انا تعبت ..بابا رعبنى ..و انا اصلا مش ناقصه خوف ..فجأة حسيت و هو بيكلمنى.. مين دا؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ..حرام عليك ..ليه دايما بتخوفنى من كل واحد بختاره ..دايما بتخوفنى من الناس و بتحاول تقنعنى انهم وحشين ....مش معقول كل الناس وحشه و احنا مش ملايكه.. احنا كمان لينا اخطائنا ..احنا كمان وحشين ..دايما بتبص للى هيبيع و اللى هيتجوز عليا ..يا ناس حد شاف واحد جاى لبنته عريس بكره ..قعد يقول لها لا يسيبك و يرميكى و يتجوز عليكى ؟؟كانه بيرعبنى اكتر ..انا بخاف من الناس ...خوف من الدنيا و الناس زرعه جوايا من و انا طفله ..دايما فى تهديد ..على طول تهديد ..تهديد من الدنيا ..من الناس اللى بتبيع .. من المرض اللى ممكن يخطف مننا الناس فجأة ..من الموت حتى لو الناس كويسه ..انا لوحدى عايشه فى توتر ..بس دايما بحاول اقنع نفسى ان الدنيا بخير و ان الناس كويسه ..كل المؤشرات بتقول غير كدا..بس انا بقول لسه الدنيا بخير...لسه الناس كويسه.... بس .... بسس ..بابا كانه شايفها ..قالى وقائع بالحرف ..كانه بيقرا الطالع ..حاجات حصلت و توقع عليها حاجات هتحصل و انا كانى شايفه كويس ..انا مش هقدر اضحك عليه و على نفسى و اقول انى الحد الملاك اللى نازل من السما ..لانى فى الاخر بشر و ليا طلبات .. بعدين؟؟هندخل فى الدوامه ..
بابا عنده قدره بشعه على الاقناع ..و تمشيه اللى فى دماغه فى كل الاحوال .. فاكر ان القايمه و الشبكه هما الضمان ..ما يعرفش انى انا اللى هتنازل عنهم لو دا حصل ..لأانى اغلى عندى من ميت شبكه و الف قايمه ..بس بجد ايه اللى يضمن ..ازاى بنعرف الناس ..باحساسنا ..ما ياما احساسنا كدب علينا و يا ترى الناس هتفتكر ؟؟و الله ما عايزة اخوفه منى و ربنا وحده اللى يعلم بنيتى ..انا عايزة المركب تمشى ..بسس ..خايفه و فى نفس الوقت كان نفسى بابا يكون احسن من كدا ..بس هو واقعيا و بالنسبه للى حوالينا ..برضه كدا كويس ..بس ليه بيخوفنى ..انا مش عايزة اسمعه ....رغم انك لو سألته ..هيأولك ..انا ماليش دعوة... انا سبتها تختار و هى عارفه ..انا طول عمرى مش بتدخل فى قراراتها ..حراااااااااااااااااااااااااااام
انا بجد اعصابى تعبت ..و مش بنذاكر ....
انا بجد اعصابى تعبت ..و مش بنذاكر ....
2 comments:
على فكرة،أنا حاسس انك تعبانة أوى بش انا عارف انك ان شاء الله هتخرجى من الحالة دى بسرعة أما باباكى فهو كمان خايف ومرعوب أوى كمان أكتر منك بكتير جدا؛عشان تعرفى ياستى هما الرجالة بيخافوا ليه خايف لبنته الكبيرة أول فرحته تتعب فى حياتها ومتلاقيش اللى يقف جنبها من بعده،وحاجات كدة كتير بس مش ناقصة نكد يعنى على الصبح كدةز بس بردة هو بيدور على الأمان فى حتة مالهاش أى معنى؛أنا حاسس انه مدربك دماغه عمالة تروح و تيجى؛ يمكن عشان كدة بيفكر فى اتجاه واحد فرضه عليه المجتمع
يا سلام
طب و الله عرض بابا اللى احنا عملناه ده عرض عبقري
مع اننا كنا مؤدبين و مقلناش كل حاجه بس أهو
في الآخر أحنا برضه قلنا
أوقات بيصعب عليا بابا و أحس انه عايز مصلحتي
و قلنا كمان مش عارف
أقولك
صدري العبيطة و أخطفيها
Post a Comment