بحاول انام طول الليل مش عارفه و فى الاخر نمت بالظبط ساعتين الا ربع و سلام صحانى ...مش شايفه قدامى تقريبا ...و بما ان الليل طويل و انا اصلا شايفه كل حاجه مزعلله ..فالوقت كان اغلبه من نصيب المسلسل الرئيسى اللى كنت مقرره اتابعه من اول رمضان و ما تابعتوش! و الفكر طبعا ...انا كتب يجيى فصيل افكار فى روايه من امبارح و طبعا مش عارفه هقولكم منهم ايه دلوقتى ..بس عموما انا من الناس اللى مقتنعه ان حياه كل واحد فينا مليانه دراما تخليه بطل فيلمه او مسرحيته ..يمكن فى الدنيا ما يكنش البطل زى تحيه ..لكن قصتها خليتها بطله مسرحيه ناجحه بعد وفاتها ...كلنا ابطال قصصنا من الجلده للجلده ..فاكره و انا فى خامسه ابتدائى انى قررت اكتب قصه حياتى ..و جاتلى فكره انى اكتب حاجه عن عماره فيها شقق ( اللى هى عمارتنا) و اكتب حكايه كل شقه و ابقى انا الراوى ..اه و الله كنت فى الابتدائيه ...بس لما جيت اكتب ما عرفتش ...الموضوع اتطور و مع الوقت قلت طيب هكتب مذكراتى و فضلت اكتبها لحد ما دخلت الجامعه و بعدها لا بقى فى وقت و لا نفس ..بس الاحساس اللى فضل معايا دايما الكاميرا الدايره طول الوقت و انا ماشيه فى الشارع لوحدى تحت المطر او قررت انط فى اتوبيس فاضى معرفش رايح فين اروح معاه لاخر الخط و ارجع عشان اكسر الملل ...التفكير و الوحده و الحوار الداخلى و الكاميرا شغاله طول الوقت و كتير اقول لنفسى طب ما تكتبى اللى فى دماغك ده و بعدين بخاف ...كل مشهد فى حياتى بخرج براه و بشوفه تقريبا حته فى فيلم ..و اقعد اقول سبحان الله حياتنا فى حاجات عبثيه اكتر من اكتر المسرحيات عبثيه و كل واحد فينا عنده عقده ما تقلش عن عقده هاملت او ماكبث ...عمرى ما حلمت بور البطوله غير فى فيلمى ..بس طول عمرى مقتنعه انى الشخصيه الثانويه اللى ممكن محدش ياخد باله منها طول الفيلم و تيجى فى حته و ترزعك مونولوج ما تنساهوش و تفضل كل ما تشفها ما تبقاش فاهم هى ازاى قلبت الترابيزه كده ..من يجيى شهر فى حد بحترمه جدا قالى جمله عماله بترن فى ودانى ..انه بدا يشك انى بختلق الاحداث حواليا و بظبطها من قبلها عشان توصل للنهايه اللى ابقى فيها المغلوب على امرى و معنديش اختيارات ...قلبتها ميت مره فى عقلى ...بصراحه انا خفت على نفسى قوى ...خفت لحسان اكون كده و انا اللى عملت كل البوظان دا فى حياتى و انا مش حاسه ...يا نهار اسود ...بعنى ممكن اطلع انا القاتل فى اخر الفيلم؟ ....بس بهدوء قعدت احلل المواقف اللى خلته تقول كده ...انا دراما كوين ..دا اكيد ..ممكن موقف تشوفه انت صغير يكون هو اصلا سبب التحول الجوهرى فى مسار احدث حياتى لانى مش بشوفه زيك صغير ...بس انا مش اكتر من كده ...ما ليش اى ايد فى الاحداث بالعكس الاحداث كلها عبثيه اقرب للكوميديا السوداء ...و كلها و ان كنت توقعت جزء منها ..بس مش انها اللى خقلت اصلها ..يعنى مش انا اللى غيرت مديرينى قبل ما اطلع اجازه الوضع و لا انا اللى اتفقت مع زميلتى انها تطلع اجازه على حظى الاسود فى نفس شخر رجوعى و البس ازبل لبسه لبستها فى حياتى ..دا القدر ...مش انا اللى قررت افتح شغل فى المكان اللى كنت مستنياه بعد اكتر من سنه انتظار فى نفس الوقت اللى كنت فقدت فيه الامل و قدمت فى مكان تانى و اتقبلت بالفعل! مش انا اللى قررت اعمل حادثه من كام سنه تغير مسار حياتى نفسيا على الاقل و لا انا اللى قررت و انا صغيره انى اسفر ابويا و امى و اقعد مع جدتى و انا قد ابنى دلوقتى و لا انا اللى اتسببت فى الخناقه الكبيره بين اهلى و اهل زياد من كام سنه و اللى خلتنا نتطلق فى نفس اليوم اللى كنا هنتجوز فيه و لا انا اللى جبت بديل ليا فى فرقتى لما عيت من غير حتى ما اقولى و دخلت البروفه لاقيتهم بيقولوا لى قدامها انها ستاند باى عشان لو مت تاخد الدور ( هما طبعا مقالوش كده بالظبط) و لا انا اللى قررت انى ما ادخلش معهد تمثيل عشان محجبه وقلت لى انتى اللى اخترتى و عليكى تحمل نتيجه اختيارك ما تزعليش لما مش هتلاقى اسمك فى الكشوفات ...الفرق ..انى فى كل موقف من دول رد فعلى ما كانش عادى ...انا ما خلقتش اى احداث كبيره فى حياتى ..بس ردود فعلى على الاحداث دى بتغير مسار حياتى بشكل هستيرى و صادم لناس كتير ...حتى ليا احيانا ...و ممكن جمله تكون سبب فى انى اقرر اتخلى عن حلم سنين لمجرد انى عايزه اتجنب شخص او مكان او ناس و افتح صفحه جديده اكتشف فيها نفسى من اول و جديد ...المشكله انى مش دبلوماسيه ..عشان كده عمرى ما هبقى بطله فى اى حاجه ..مش بعرف اكل بعقل اللى قدامى حلاوه و لا هعرف امسح جوخ و لا بعرف اخبىو احتفظ برايئ الشخصى لنفسى..و لو كنا فى عالم موازاى اكيد مكانى الصح كان هيبقى قدام الكاميرا او على الخشبه لان كل واحد فينا جواه طاقه تمثيل بستغلها فى حياته و انا مش بعرف اعمل دا فى الدنيا بجد غير على نفسى و فى دماغى و بالتالى بحتاج اهرب من دنيتى على المسرح شويه عشان اقدر ارجع اتعايش فيها بعدها...بس اصلا انا كنت بمثل عشان اعمل ادوار غنى و رقص و كوميديا و مع الوقت اتحسرت فى ادوار يا شر ..يا قهره ..فبقى التمثسل هم فوق هموم الدنيا و مبقا عندى طاقه لكميه الطاقات السلبيه اللى بتنط عليا من الادوار دى بجد ..بعد ما فى يوم قيل عنى كوميديانه هندسه ( حصلت مره بص كانت عندى بالدنيا) ..بعد الحادثه بقيت الام اللى مات ابنها و الجده اللى هتقتل حفيدتها و العروسه اللى عريسها سابها و الزوجه اللى جوزها خانها او الساحره الشريره او الام المتسلطه الانتهازيه ..كلها ادوار تغم بجد ..فاكره بعد الحادثه فى مخرج عمرى ما هنساه طلب منى اعمل التلميذه فى مسرحيه الدرس ..فى الوقت اللى كل الناس كانت بدات تزقنى ناحيه دور الام بسبب حركتى اللى كانت على قدها ووزنى اللى زاد و نظره الحزن و الكسره اللى ظهرت قوى وقتها فى عنيا..وقتها لما قريت المسرحيه و قالى الدور عينى دمعت و قعدت اساله ليه انا ؟؟ليه مخلتنيش الخادمه الغامضه ...اللى عارفه ان البنت هتتقل ...الكلام دا كان فى 2004 ..قالى عشان انتى روحك البنت ...انا ما مشفتوش بقالى سنين بس لو يعرف ان جميله دا شايله ليه لحد النهارده ..انه هو اللى خلانى ابتدى اكسر التابوهات اللى بتحط فيها و اعرف ارفض و اعرف افكر اخرج و اخرج بره دايره هندسه ..اعرف دلوقتى ابقى فاهمه بشكل او باخر المخرج اللى قدامى و افهم هو شايف ايه و عايزنى اشتغل معاه ليه و اعرف اخد قرار انى حتى لو مش همثل تانى خالص مش همثل غير اللى بحبه و مش هشتغل غير مع الناس اللى بثق فيها و مش مهم تعب السنين اللى بنيته قبل كده فى اى حته هيتبنى تانى فى حته جديده ...ما انا قلت انى ما بدورش على دور البطوله ..بس بدور على نفسى اللى مفيش ناس كتير بتشوفها ..على فكره انا بكره النكد و العياط و الحزن و بهرب منهم دايما ..بحب الناس و اللمه و السهر و الخروج و كان نفسى ابقى ممثله استعراضيه زى شريهان ( الحلم اللى سيطر على جيل كامل انا منهم ) و عمرى ما كنت البنت المحجبه اللى بتدور على عريس ترمى عليه همومها و تقعد فى البيت تربى العيال ...كان نفسى ابقى مضيفه و انا طفله عشان الف العالم و بحب اشوف الاطفال بتلعب و مش بعرف العب معاهم ..كام نفسى ابقى كلاون فى مسرح او فى شارع من شوارع اوروبا فى الويك انك او العب فى مسرح عرايس ..المهم اللى جوا مش اللى بتشفوها بره خالص ...اه هاديه و مش تافهه...بس مش كئيبه و نفسى افرح كل الناس لو اقدر و بزعل قوى لما بقعد احكى لحد و اعيط و انكد عليه و مش بحبكها و لا طلباتى كتير و لا عايزه الدنيا تمشى على مزاجى زى ما مديرى سابقا اتهمنى ...بالعكس ...انا عندى استعداد ادى للى بحبهم حياتى ...بس لما احس انهم هما كمان بيحبونى بجد و بفرق معاهم بجد ..لكن لو مش فارقه مع حد ..مبقاش يفرق معايا و لا هاجى على نفسى عشان ...اتعلمت انى لما اتحرق يا اتحرق عشان حد يستحق ..يا عشان حد ما اعرفوش على امل انه يطلع يستحق ..بس لو اللى قدامى بيقولى اتحرقى بلا مقابل ...و عنده استعدا يحرقنى او يحرق اى حد عشان مصلحته ..هب ..انط من المركب ..و ما ابصش ورايا ..عشان العمر مش بعزقه و الحياه فيها حاجات كتير حلوه بنحرم نفسنا منها عشان حاجات تانيه ..فيا نتبسط بيها و نحبها و تحبنا ..يا قلتها احسن ...دى مش ستاتيس و مش مستنيه حد يقراها ..دا جزء صغير من اللى فى دماغى بس ...اسعد الله صباحكم و مسائكم و حياتكم
على فكره انا مش عارفه انا رايحه فين حاليا ..سايباهه على الله و مش خايفه ..من شهرين كنت مرعوبه على مستقبلى المهنى ..و الاسرى كمان ( لان لما حاجه بتضرب بتضرب معاها الباقى عندى بسبب انى مش بهنج) ..بس اخدت قرار و ارتحت ...صحيح دى اول خطوه ما بقاش عارفه موديانى على فين ...بس مش مهم ..المهم انها بدايه جديده ...انا كل اللى كنت خايفه منه انى اكون بكتب فى سطور النهايه ...لكن مكنتش متداقه من اللى بكتبه ...كل مشكلتى هى ترتيب الاحداث اللى اتلخبطط و عدم معرفتى انا فى انهى فصل فى المرسحيه الهزليه دى ..لكن دلوقتى لما اطمنت ان لسه فى فصول ممكن تتكتب و حكايات ممكن تتحكى مبقتش خايفه ...و لا متوتره ..طول ما فى امل فى بدايه تانيه فى مكان تانى مع ناس تانيه ...طول ما فىنا نفس ...طول ما اكيد فى بكره هيكون فى حاجه احسن ...اكيد فى حاجه حلوه مستنيا بكره زى ما كان فى حاجه مستيه زمان ...انا عملت الحادثه فى 2003 ...حياتى بعدها اتقلبت و فى 2013 ربنا حب يفكرنى انه لما يريد كل حاجه ممكن تحصل فى نفس الوقت ...اتجوزت و سافرت فرنسا لاول مره عشان استلم شهاده كم جامعه كان اسمها اكبر من خيالى و رحت امريكا اللى عمرى ما تخيلت انى ممكن اروحها اصلا و شفت فيها السلام اللى ما جاش فى بالى انى ممكن اشوفه اصلا ..و الله لو قعدت اقول ان السنه دى بالنسبه لى معجزه محدش هيفهم ...فمحدش عارف بكره مخبى ايه ...لسه فى امل فى المعجزات ..لسه فى امل فى الماستر اللى نفسى اعمل و امل فى المسرح اللى نفسى ادرسه حتى لو بره مصر ...و فى السينما اللى نفسى امثل فيها و فى المسرحيات الاستعراضيه اللى اغنى فيها ..لسه فى امل فى الهوا النضيف و الشوارع الواسعه الزحمه ..لسه فى امل انى ابص فى المرايه ما اتخضش من شكلى ..لسه فى امل انى انا و جوزى فى يوم نسافر تايلند اللى ما سافرنهاش فى شهر عسل و اننا نعمل البيت الواسع ابو بلكونه اللى ما عملنهوش و نسمع اغنيه وقت العصر فى البلكونه اللى ما شفتهاش و هو بيشرب قهوته و انا باكل جاتوهى ..لسه فى امل فى طفل بيلعب مع اخواته اللى ما خلفناهمش و ما يكلمش نفسه و لا يمثل انه عيله كامله زى ما كنت بعمل ..فى امل انه يلعب رياضه و يطلع فى مجتمع قاهر لكن ما يكنش مقهور ..فى امل ان ابنى يعرف يختار طريقه و يقول لا ...لسه فى امل انى اعرف ابص فى المرايه و اشوف شيماء اللىى جوايا على وشى و شكلى ...فى امل انى اعرف اكون مع اهلى زى ما نفسى اكون مش زى ما اتعودت اكون ...لسه فى امل انى اتعلم حاجه جديده و افيد بيها الناس و لو ليوم واحد ..فى امل انى اشتغل فى مكان اغير بيه حاجه فى حياه و لو شخص واحد للاحسن ...لسه فى امل انى ارجع اصلى و اصوم و اقرا قران فى اى وقت و اى مكان و ما احسش انى اتسجنت جوه حجابى ..لسه فى امل انى ييوم ما رحلتى تخلص فى الدنيا اقابل ربنا و انا مبتسمه وراضيه عنها و هو راضى عنى..لسه فى امل طول ما فى حياه..حتى لو مبنعملش حاجه فيها غير اننا نتنفس بس! ...الحمد لله على نعمه كلها و رحمته بينا :)
Thursday, June 23, 2016
Saturday, March 26, 2016
احيانا كتير بنحكم على بعض من مواقف من غير ما نحاول نفهم فعلا بعض ...الحقيقه اننا لو حاولنا نفهم جايز نعزر ...من سنه و نص حصل معايا موقف قلب حياتى و لسه مقلوبه من وقتها ..بس رغم خنقتى الشديده من الشخص اللى اتسبب فى دا مع ذلك حاولت اعذر و احط نفسى مكانه و بالتالى فضلت الانسحاب و تجنبه نهائيا لانى مقتنعه انه من وجهه نظره كان صعب يفهم انا اساسا بتكلم فى ايه وغم ان الموقف دا اثر فيا جدا و بيتسبب لى فى كوابيس لحد يومنا هذا ...بس بحاول اتعايش و انسى و ادور على بدايه جديده تنسينى مراره الموقف دا كله على بعضه... من كام شهر افتكرت انى اخيرا هقدر اعدى النقطه دى و حياتى ترجع تانى تنور و مشكلتى هتتحل و برضه لاقيتنى قدام مضطره ابرر و اوضح و اشرح وحسيت ان اللى قدامى صعب يفهمنى و انا مش حمل انى ابرر لحد اى حاجه فى الفتره دى ..فقررت انى اقف محلك سر ...لتفادى اى سوء تفاهم ممكن يحصل ...للاسف انا صريحه زياده عن اللزوم و ما بعرفش اتلون و ما بخافش من المواجهه بس مش بتاعت مشاكل ولا وجع دماغ و ما بعرفش اوطى لحد ما الريح تعدى ...و الخسران دايما انا اكيد ..لانىبحاول على ما اقدر اخلص فى اللى بعمله و اتقى ربنا فيه و بلاقى نقسى فى دوامه مش باديا و لا اصلا انا فاضيه ليها لان طموحى اكبر منها ! اتعلمت انى ما اندمش عاى قرار خدته لانى متاكده ان لو الزمن رجع بيا هاخده هو هو تانى فى ظل نفس المعطيات ...المشكله انى مش عارفه هفضل كدا لحد امتى ...كل م افرح و اقول الفرج جه الاقنى فى موقف اسواء من اللى قبله و تعبت ...ادعولى بجد ربنا ييسر لى امرى لانى فعلا تعبانه قوى و كل يوم بيعدى عليا بتعب اكتر ...و مش هعرف اتغير و لا اخبى و لا اجمل الكلام عشان اوصل للى عايزاه ...مش هقدر اكون واحده تانيه والتجربه اللى عديت بيها بوظت فيها حاجات كتير محاجه لوقت عشان اقدر ارجع طبيعيه بعدها بس اللى بيحصل انى عماله اتلطش يمين و شمال و الحكايه عماله بتتحول لما هبقى فى الاخر زى ما كانوا شايفينى!انا ما كنتش مهزوزه و لا عمرى كنت مش عارفه انا عايزه ايه ..بس دلوقتى حاسه انى ماشيه على حبل عالى و شايفه البر التانى و خايفه ...لانى كل ما ارفع راسى و افتكر انى قربت اوصل الاقينى برجع بظهرى بدل ما اتقدم!
من حوالى تمن سبع سنين زى اليومين دول كنت بدات افقد الامل انى الاقى شغل و محبطه جدا و بعدين خير اللهم ما اجعله خير جالى انترفيو فى واحده من شركين المنظفات الكبار عندنا ...اللى هى الاغلى و ما بتنضفش دى :) المهم الانترفيو الاول كان امتحان طويييل على الانترنت و عدى حلو قوى و الانترفيو التانى كان اجمل و عدينا HR و فضل انى اقابل الوحش فى الانترفيو الاخير و قد حدث ...كان من اكتر الانترفيوهات الصعبه فى حياتى و سالنى اساله مش فاكرها بس فاكره انها حاجات يا دوب ممكن اعرف اخبط فيها دلوقتى!! انا قعدت اعك و كل سؤال يخلص يبص لى بصه تدايقنى اكتر فيها انتصار عجيب ....المهم خلصت الاسءله و سبت الصبوره و قعدت قدامه لاقيته بيقولى انا اصلا ما بعينش ستات و اتفاجءت لما شفت اسمك لس كان لازم اعمل المقابله دى بما انك عديتى من كل اللى فات ....انا ابتسمت ابتسامه هبله و استنيته يكمل قام قايل اى شغلنا محتاج حد ليلف كتير و يسافر كل شويه ...قلت له لوحده و لا فى عربيه للشركه قالى لا طبعا عندنا عربيات الشركه قلت له انا بدور على شغل كظا فعلا (دا حقيقى) ...عشان اتعلم ...قالى بس دا صعب الستات مالهمش فى شغلنا ..قلت له انا بتنطط كتير و متعوده على التعب ...قام قابلى بس الحقيقه اجابتك للاسءله ما كانتش بالدرجه االى احنا محتاجينها و خلص الانترفيو و روحت محبطه احباط السنين عشان انا فاشله و مش عارفه ارد على الاسءله و طيرت الشغلانه! النهارده بس اخدت بالى انها كانت اسءلة تعجيز و حبيت احكى لكم الحكايه عشان حسيت قد ايه انا مغفله ...يااه يا عبد الصمد بعد 7 سنين لسه فاكره افهم! الفراغ بيعمل اكتر من كدا!
Subscribe to:
Posts (Atom)