Thursday, September 25, 2014

حكايتى مع الزمان

طول عمرى مرتبطه بالكاميرا قوى رغم انى مش شاطره فى التصوير بس دى اكتر حاجه بتبسطنى من صغرى و انا فى اولى اعدادى بدا اول هواجس انى نفسى فى كاميرا من الكبار دول او حتى كاميرا فيديو من اللى بتصور صور عاديه .... و فضل الهاجس يكبر معايا ... افتكر انى و انا فى تالته اعدادى بابا قالى لو جبتى فوق ال 85 فى الميه هجيب لك كاميرا و طبعا انا ما صدقتش لانى كنت مقتنعه انها غاليه قوى و قعدت اسال و ساعتها توصلت ان الكاميرا الفيديو اللى بتصور ب 3 تلاف و نص و طبعا بابا لما عرف السعر ما جبش سيره الهديه دى تانى :-D و فضل الهاجس يكبر و ما كانش عندى اى حد افهم منه هى الكاميرا الكبيره دى ايه و لا بكام ... و دخلت الجامعه و خلصتها و انا بصور بكاميرة الطفوله الياشكا و اما اخواتى زنوا على بابا و خلوه يجيب السايبر شوت كنت ببقى مبسوطه اوى لما بعرف اخدها احيانا ( دا كان بعد الكليه ما خلصت ) و باظت الكاميرا السونى و انا كنت اشتغلت و باول مرتب جرى جبت موبايل بكاميرا 3 ميجا بيسكل و دا كان موبايل جامد فى الوقت دا و كنت هطير من الفرحه لان اخيرا بقى عندى كاميرا بتاعتى ! بس ما كنتش راضيه عن الصور اللى بتطلع  و رجعت ابص للكاميرا الكبيره بحسره و سمعت عن كورس تصوير فقدمت  عشان اعرف اسمها ايه البتاعه دى و بكام و بصراحه الكورس احبطنى اكتر لانى حسيت انى محتاجه معجزه عشان اقدر اشترى البتاعه دى و اجيب لها عدسات .... و فى الوقت دا انتشرت الدى اس ال ار ... و اتسرق الموبايل ابو كاميرا و قعدت يجى سنه احوش فى تمن موبايل جديد ب 5 ميجابيكسل المره دى .... لو كنت فاكره صح ....و فى نفس الوقت اختى اشترت الكاميرا الكبيره و بقيت بصور لى بيها صورتين كل ما نخرج مع بعض ... و اكما عك بموبايلى التاتش ابو 5 ميجا اللى مكملش سنه و اتكسر هو كمان و بالصدفه ساعتها كنت فى كندا ... فقررت اجيب كاميرا على قد فلوسى و دفعت وقتها ما يقرب من  3 الاف جنيه فى كاميرا ديجيتال و انا ببص بحسره على الحلم و اقول معلش بكره هجيبها ... كل حاجه بوقتها .... و كنت مبسوطه بكامرتى و احيانا استلف كاميرة اسماء لما تبقى راضيه عنى و كانت ماشيه بس برضه ما كملتش سنه و الكاميرا الجديده باظت و اسودت الدنيا فى وشى و كنت ساعتها فى المانيا ... قعدت يومين الف على محلات الكاميرات و فى الاخر كنت هشترى واحده بكل الفلوس اللى فى الفيزا و مستعمله ... و كلمت اختى قالت لى بلاش ... ماهى موجوده فى مصر ... و بلاش مستعمل ... رجعت للراجل و اتاسفت له و فضلت طول الرحله متدايقه و بقضيها بالديجيتال البايظه .... و اما رجعت اكتشفت انى مش هقدر اشترى اى حاجه لانى مديونه لسنه قدام و فضلت اعك باللى معايا و استلف من اسماء لحد ما اتجوزت و  من اجمل لحظات حياتى لما اكتشفت ان زياد عنده كاميرا سيمى بروفيشنال بس كان ما بيستعملهاش و بالتالى انا اتكسفت اجى جنبها ...بس لاول مره احس انى بقى عندنا كاميرا ... حتى لو مش بستعملها ...بس كنت حاسه بفرحه فظيعه و سافرت تانى ... المره دى قعدت التلات شهور  يوميا اتابع اسعار الكاميرات على امل انى الاقى واحده لقطه اجيبها بتمن الموبايل و مالوش لازمه الموبايل ابو كاميرا خالص.... و لما لقيت انه مفيش فايده جبت موبايل تفتكره كاميرا و اول ما رجعنا مصر مسكت كاميرة زياد و انيسطت قوى لما اكتشفت انها سليمه و بدات اصور سلام بيها بعد ما غلبت فى انى اقنع اسماء انها تصورة و فشلت فى انى استلف كاميرا و كنت مبسوطه قوى انى قدرت اصور سلام رغم انى ما كنتش مبسوطه من الصور ... و لا مقتنعه انى بفهم فى التصوير ... بس انا بحبه و بحب ابنى و بالتالى انا اكتر واحده هصبر عشان اصوره! و مع الوقت و كل ما كان سلام بيكبر كان الموضوع بيحتاج لكاميرا احسن و من شهرين تقريبا استلفت كاميرة اسماء و صورته بيها و انبهرت من الفرق ... ورجع تانى الهاجس يجى لى و اقول مسيرى يوم هجيب واحده ...بس هيكون سلام كبر ... و بما انى مش بعرف استلفها كتير فكاميرة زياد كانت دايما المنقذ و امبارح قعدت اعيط اكتر من ساعتين بالليل عشان بقالى فتره عايزه اصور سلام و مش عارفه استلف كاميرا ...و حاسه انى مش هعرف اصوره تانى بكاميرة زياد صور ثابته ...و فى الاخر نمت و انا بقول الحمد لله ان عندنا واحده واصلا صورها حلوة ... امال لو ما كانتش موجوده كنتى عملتى ايه .... المهم كانيرة زياد اتكسرت النهارده ... و بس !