Saturday, September 1, 2018



فى اغانى ممكن تعلق معانا لفتره طويله لان كل ما بنسمعها بنفتكر حاله معينه الاغنيه دى هى نفسها عجبانى و كمان كل ما بسمعها بفتكر اول ما رجعنا الاجازه و الاربع ايام لف مع بنات العيله الكريمه مع العروسه ...زحمه شوارع مصر وزنقه العربيه و هفتكر الفرح و السما فوقنا و القمر اللى كان بدر يومها ...شفت الفيلم عشان الاغنيه اصلا ..فكرنى بافلام الافينات عندنا ..فيلم قديم فى كل حاجه و مش عارفه ليه مفكرنى قوى بافلام محمد فؤاد يمكن اصلا فى اواخر التسعينات كمان ! ...بس هى الاغنيه طلعت منهم فلته كده 

اظن الحاله اللى عندى دى فى ستات كتير قوى بتمر بيها ..يمكن الفرق بينى و بينهم انهم غالبا بيمروا بيها بعد الجواز و الخلفه و انا بقى اتصدمت انى اكتشفت انها تقريبا عندى من 2009! فى عشر سنين عدوا كدا نسيت نفسى فيهم و حاولت بكل الطرق اموت اى احساس انوثه جوايا عشان احافظ على اللى تبقى منى كبنى ادمه و النتيجه كانت طبعا انى تخنت جامد جدا مع الزمن وو فى حاجات قرب تتنسى زى زياره الكوافير  ( اللى هى كانت يوم فرحى لحد قبل فرح دعاء) و اخر مره حاولت اعمل فيها دايت امتى ( اللى هى بعد الولاده عشان الدكتور طلبها منى و ما حاولتش ابتديه حتى!) انا كتير بقول لجوزى انى حاسه انى مع الزمن بقيت من جوايا اقرب للراجل من الست و بقيت بشوف حاجات كتير كنت بعملها و البنات بتعملها تفاهه ..يعنى انى افكر اصلا انى اجيب جزمه لون الشنطه! اللى هو انا بشيل شنطه واحده طول السنه ما بغيرهاش غير لما بتتقطع ..نسيت الكعب العالى اللى بحبه بشكل محدش هيتخيله و بقت اخر علاقتى بيه انى اتامله فى الصور و ساعات ادمع لما افتكر انى ما بقتش اقدر البسه و ارجع اتناسى و اكبر و مؤخرا بقيت كمان لابسه جزمه زياد اللى مشكورا ادهانى فى الزياره الاخيره ..يعنى بيقت بتحرك بجزمه رجالى صرف و شايله شنطه مشترياها من محل رجالى برضه و اغلب لبسى قمصان جينز من بتوع التمانينات على بنطلونات جينز و لما اقرر اغير البس بنطلون من اللى عليهم ورد و دا كدا يعنى انا فجرت ..انا مش راضيه عنى ..مش راضيه عن شكلى و لا عن حالى اللى وصلت له دا !حقيقى متدايقه جدا و زعلانه ..بس مش قادره حتى احاول مجرد محاول انى اغير شكلى اللى بقى مش عاجبنى!