Tuesday, July 24, 2007
الشبح القبيح

Monday, July 23, 2007
يوم نام ابراهيم ابن الرسول عليه الصلاة والسلام في
حضن أمه مارية وكان عمره
ستة عشر شهراً والموت يرفرف بأجنحته عليه والرسول
عليه الصلاة والسلام
ينظر إليه ويقول له :
يا إبراهيم أنا لا أملك لك من الله شيئاً .. ومات إبراهيم
وهو آخر أولاده فحمله
الأب الرحيم ووضعهُ تحت أطباق التراب وقال
له : يا إبراهيم إذا جاءتك الملائكة فقل لهم الله ربي ورسول
الله أبي والإسلام
ديني .. فنظر الرسول عليه الصلاة والسلام خلفهُ فسمع
عمر بن الخطاب رضي الله
عنه يُنهنه بقلب صديع فقال له : ما يبكيك يا عمر ؟
فقال عمر رضي الله عنه يا
رسول الله :
إبنك لم يبلغ الحلم ولم يجر عليه القلم وليس في حاجة
إلى تلقين فماذا يفعل ابن
الخطاب! ، وقد بلغ الحلم وجرى عليه القلم ولا يجد ملقناً
مثلك يا رسول الله !
وإذا بالإجابة تنزل من رب العالمين جل جلاله بقوله
تعالى رداً على سؤال عمر :
{ يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا
والآخرة ويُضلُّ الله
الظالمين ويفعل الله ما يشاء }
نسأل الله تعالى أن يثبتنا عند سؤال الملكين ويهون علينا وحده القبر
ووحشته
ويغفر لنا ويرحمنا انه على ما يشاء قدير

Friday, July 20, 2007


" وشوش .. وشوش كتيره ..عيشتى حياتك بين الوشوش ..بين الاقنعه ..ااه يا جيم".. كان نفسى اقولها بجد .. الممثله جيم .. عرض رمزى .. كنت بتعب لما بقول المنولوج دا و رمزى كان بياخد باله .. كنت بتعب قوى بجد .. احساس السراب دا صعب و الحياة اللى بتضيع و الفراغ ... احساس قاتل
امبارح و انا ببص فى المرايه .. حسيت انى عجزت .. اوقات كتير بخاف ابص فى المرايه .. عشان ما ازعلش..لسه عندى 26 و حاسه انى عجزت و بزعل .. امال لما يبقى عندى 59 سنه .. هعمل ؟؟ هنتحر؟؟
كان فى حكايه .. سمعتها مش فاكرة فين ؟؟ ااه فى مسرحيه .. كانت جامده رغم
انها بتصدم ...فاكره انى اتصدمت لما سمعتها ..المسرحيه كانت لكاتبه هولنديه او امريكيه بصراحه مش فاكرة ..كانت بتحكى عن بنت يوم فرحها حماتها دخلت عليها .. وقفلت الباب عليهم .. و قعدت قدمها .. فجأة كدا قلعت هدومها قدام البنت .. و سالت البنت شايفه ايه ؟؟ حامتها كانت عجوزة و جلدها كله مكرمش .. و صدرها مكرمش و شكلها صعب .. مش فاكرة البنت ردت قالت ايه ..بس فاكرة ان الحمه فهمت ان البنت بتبص لها نظرة شفقه بالذات لما صممت ان البنت تمسك جلدها و حست بالنت و و نظراتها اللى كانت بتقول ان الست دى صعبت عليها ..رد الست كان انها فى يوم من الايام هتبقى زيها ..و انها سعيده بانها بقت كدا .. لان كل كرمشه و كل تجعيده .. علامه و ذكرى ليها مع اولادها السته اللى رضعوا كلهم من الصدر دا ..و اللى ياما تعبوها ..كانت فخورة بالعلامات دى .. لانها علامات سابت وراها 6 رجاله ..الست كانت بتتكلم عن انها مبسوطه بالعلامات اللى الزمن بيسبها و راضيه بحياتها و مش خايفه من العلامات اللى لسه هتتساب ...و كانت بتنصح البنت بانها تستمتع بكل لحظه فى حياتها و ما تخافش من علامات الزمن اللى اكيد هتبان عليها .. لان العلامات دى ذكريات جميله ...لازم تفخر بيها ....على فكرة الحكايه دى حكايه حقيقيه .. حصلت فى بلد عربى فعلا .
كل ما بفتكر منظر عنيا قدام المرايه .. بخاف ..رغم انى راضيه عن حياتى لحد دلوقتى .. بس مش راضيه عن علامات الزمن ..كان نفسى ابقى زت الست دى ..بس .. بجد مش عارفه ..
النهارده الصبح
..صحيت متاخرة ... و ماليش مزاج اصحى زى كل يوم ..و كعادتى فى الايام الاخيرة قمت من النوم بعد خناقات عائليه ممتيته عشان اصحى .. رغم ان نومى خفيف و سامعه كل حاجه ..بس مش عايزة اقوم ..و بمنتهى البرود لبست و نزلت بقدم رجل و ااخر رجل .. قعدت ابص فى وشوش الناس فى الشارع .. كلها وشوش شبهى .. كانهم نازلين غضب عنهم .. كلها شايله الهم و حزينه و تايهه..مزقوقه و مقهورة و الروس محنيه و الاتب واضح فى ظهور الصغيرين قبل الكبار .. شارعنا كان واقف .. اكيد كان فى حد رايح المجلس و طبعا ولا على باله الغلابه امثالنا اللى وراهم مواعيد شغل و مصالح
..قرب العباسيه .. شفت صف طوييييييييل من الشباب .. طويل قوى .. واقفين كلهم صف واحد .. افتكرت اليافطه اللى قريتها من كام يوم ..حاجه عسكريه مش عارفه ايه هى .. واحد قعد يقول كلهم عايزين يدخلوا عشان يتحكموا فى الناس و ابقى قابلنى لو واحد فيهم دخلها .. مش هيدخلوها .. الشباب بيستسهل... و من دلوقتى عايزين يتحكموا فى الناس ...

رحت الكورس .. زى كل يوم .. ما حصلش حاجه و لا هيحصل حاجه 15 طالب .. المفروض انهم من خيرة شباب المجتمع و بياخدوا منحه بالالوفات بتدفع من لحم البلد الحى على راى مندوب الوزارة .. بيعملوا ايه ؟؟ بيلعبوا جيمز ..عيون محبطه و مستقبل مش واضح المعالم .. رغم ان الدول المحظوظين ..فما بالك بالباقى ..
الصبح كنت عماله بفكر ... لمصلحه مين كل الاحباط دا .. و يا ترى ايه السبب .. و يا ترى دا فى كل دول العالم .. حاسه ان المشكله مش مشكلتنا هنا بس.. حاسه انى لو رحت اى دوله اروبيه برضه هلاقى نفس الوشوش ..مع اختلاف .. ان وشوشنا هنا غلبانه و اجسامنا تعبانه .. 
كنت بفكر الصبح فى الناس اللى بتقول علي جيلنا و الاجيال اللى بعدينا الله يكون فى عونا و اننا فى ايام الغلى ..كل حاجه غليت و الاسعار كل يوم بتعلى ..حتى الثانويه العامه .. كنا لسه بنتكلم .. زمان كانت الهندسه بخمسين و ستين فى الميه .. ايام الرخص .. دلوقتى بقينا بالتسعينات ..و الميات .. الاولى جايبه كل الدرجات النهائيه فى الثانويه العامه .. اى منطق بيقول دا ..دى لو كانت نيوتن و لا ارسطو برضه كانت هتنقص .. تعليم فاسد و بلد شهادات من غير تحصيل و النتيجه .. بنلعب جيمز و عنين محبطه و احلام كتير و عيشه صعبه .. و استهتار و حياه مالهاش قيمه .. شهادات .. كم شهادات و كورسات كبير و فلوس بتترمى على الارض و شهادات ما تسواش تمن الحبر اللى اتكتبت بيه .. نسبة المتعلمين عندنا عاليه جدا .. بتخض الناس اللى بره .. و نسبه التعليم اللى بعد التعليم جامعى برضه عاليه .. مفزعه .. الشهادة الجامعيه ما بقلهاش قيمه و بلدنا بلد الهوجه .. بنت عمتك دخلت هندسه هى احسن منك .. ادخل هندسه .. ما بحبهاش .. مش مهم بس هى المستقبل .. المستقبل فى الكمبيوتر .. ادخل اتصالات هى المستقبل .. بس احنا مش بلد صناعى .. شغلنا هيبقى محدود .. محدود ايه .. دا كله هيبقى بالكمبيوتر و هتقبضوا كتير ...حتى كورسات الشركات الكبيرة .. كلها ...سيسكو و ميكروسوفت .. بقت حاجه مفروغ منها .. رغم ان الشهادات دى المفروض انها جامده .. بس بقت اكتر من الهم على القلب و كله بيجرى على اى حاجه تزود الدخل و النتيجه الفات متعلمين تعليم المفروض انه اعلى مستوى تعليم فى العالم .. و الحقيقه .. متعلمين اميين .. بيضيعوا قيمه الشهادات و قيمه التعليم و يقللوا فى المرتبات اللى بيجروا عليها و يضطروا يتعلموا تانى و يذاكروا تانى و الاشطر اللى يجمع شهادات اكتر ..و الحقيقه .. بقينا بنلف فى حلقه مفرغه .. زى الثور فى الساقيه .. بيلف و هو متغمى ...بس احنا مفتحين .. و شايفين .. و بالتالى دايخين من اللف فى نفس الحلقه المفرغه .. و ما بقاش فينا حيل و لا وقت .. لا نفكر فى حال البلد و لا الفساد اللى عمال بينخر فيها و لا بقى فى وقت نبص لوضعنا كشعوب عالم تالت و لا نفكر فى امريكا و عمنا بوش و لا نفكر فى العراق و فلسطين و لبنان و افغانستان و ايران و كل الدول الحلوة دى .. حتى بيوتنا ما بقيناش نعرف عنها حاجه و اهلينا اللى عايشين معاهم و صلنا معاهم لمرحله التعايش السلمى .. ما بقاش فى وقت نسمع بعض و لا نشوف بعض و لا نتلم على سفرة واحده و نسينا قرايبنا .. شكلهم و اساميهم .. نسينا اصحابنا .. نيسنا اخواتنا و ابهاتنا و امهاتنا ... احنا حتى قربنا ننسنى نفسنا .. ما بقيناش نعرف نتكلم عنها و نعبر عنها .. اتعلمنا نكبر و
ما نشتكيش و نتنازل عن حقوقنا .. اتعلمنا نسكت و نتلهى فى الدنيا و ما نفكرش غير فى يومنا اللى عايشينه و بس .. ما نعملش لبكرة رغم اننا بنفكر فيه ..بس بينطف فى دماغنا مع غيمه سودا .. و صورة مشهوهه ..رغم انى عايشه فى مصر ... ما خرجتش براها ..بس حاسه ان اللى بقول عليه دا فى الدنيا كلها .. او اغلبها كدا .. كلنا بنى ادمين فى الاخر
Wednesday, July 18, 2007
يعنى هسكت ؟؟ااه اتكتمى ..ما تفليش فرى ...اتكتمى و اتنيلى على عينك ..و ان شاء الله ربنا هيكرمك ..عشان انت هبله .. بس ..اسكتى Tuesday, July 17, 2007
Friday, July 13, 2007
Wednesday, July 11, 2007
Monday, July 9, 2007
نفسوياتى مرتفعه و لو انى حاسه بملل !! بتحصل
Sunday, July 8, 2007

اننا ما لحقناش نخلص .. كان فى حاجات كتير المفروض تتعمل .. بس ما كانش فى وقت .. و لا الناس كانت بتتجمع .. و دا كان بيحبطنى اكتر .. رغم انى ما كنتش بتكلم .. بس رد فعل الناس كان احسن من ما كنت متوقعه .. يمكن حب؟؟ كنت عارفه من اول يوم اشتغلنا فى العرض .. اننا مش هنتحدف بالورود و كنت بدعى اننا بس ما نتحدفش بالطوب و مش عيب .. لانى باختصار قررت اعبر عنى من غير خوف … دا من حبه كدا .. بحاول .. برجع اكش … عارفه ان الناس هتستغرب .. و الغرض من الشغل ما كانش فزلكه .. بس كان نفسى اجرب حاجه .. تدريبات .. و ناس مع بعض … شغل مبنى من الصفر من غير معالم واضحه .. كان نفسى اعرف هتسحبنا لفين .. و احنا مش بتوع مايم .. فعادى .. نجرب … احنا اتخلقنا عشان نجرب و نستكشف .. و نحاول .. طريقه تفكير ما بتعجبش ناس كتير من امثال اسماء اختى اللى شايفه اننا بندخل مهرجانات عشان ننافس .. مش فاهمه اننا بندخل مهرجانات .. عشان اسهل من ليله عرض .. مين مجنون هيدينا خشبه لمده 10 دقايق بس .. و دا هيبقى بكام ؟؟ ..الناس ساعات كتير بتبقى عائق ..و اللى اتعودوا عليه هو الاسهل … بس ليه ما نحاولش … و نجرب .. هنخسر ايه يعنى .. جايزة مش هناخدها ..يعنى هو احنا لو ما كناش حاولنا كنا اكيد هناخدها ؟؟Tuesday, July 3, 2007

اوقات بحس انى مش قادرة اخد نفسى ..كان حد طابق على نفسى ..بحس ان النفس مش راضى يدخل ..رافض..و بخاف .. بخاف لحسان حد ياخد باله ..بخاف من رد فعل اللى حواليا .. طب هيقولوا عليا ايه ؟؟؟ هيفكروا فيا ازاى بس؟؟ المشكله دى بتحصل لى كتير .. بالذات لما ببقى فى فى فيلم او مسرحيه .....بتحصل لى كتير قوى .. ساعات بلاقى دموعى نازله لوحدها ..من غير ما اجى جنبها ..بلاقينى بسح ...رغم انه ما بيبقاش مشهد موت ولا نكد و لا حتى حب ..ااه ..اصلى بعيد عنكم ..بعيط من الفرحه و لما بتتبسط من مشهد قوى .. بلاقينى .. لوحدى كدا ...بسحححححححح...افتكر فى مرة ..حد كنت بحبه ..مسك ايدى ..هاها ..عارفين رد فعلى كان ايه ..قعدت اعيط ..جامد قوى .. اعيط من الخوف و من احاسيس تانيه ..عارفاها ..بس اوقات كتير مش بعرف اعبر عنها ..رغم انى ببقى عارفه انا حاسه بايه ..مش بعرف اعبر غير بالعياط و بكتم النفس و طبعا دا بيوترنى .. اكتر

مش عارفه ليه بقيت بخاف اكتب..انا على طول بكتب ..طول ما انا ماشيه بكتب ..حتى و انا نايمه بكتب ..بس بقيت اخاف اطلعه على ورق ..؟؟ليه..؟؟ كلامى عمرى ما اعتبرته للتقيم ..و لا عشان حد يكون عنى فكرة ..سواء بالسلب او الايجاب ..انا بكتب عشان اطلع اللى جوا ..بس بلاقى ان الناس بتحكم عليه ..طب ما انا كنت بكتب زمان و ما حدش بيقراه ..حتى دلوقتى مش عايزة اكتب و لو حتى لنفسى ..يمكن مفيش وقت؟؟









.jpg)

