Sunday, January 29, 2012


كل المؤشرات بتقول انى لازم امشى من البلد دى و بسرعه بجد ..حاسه بالوحده طول الوقت و العمر عمال بيعدى و انا قاعده بتفرج ..و بتقوقع اكتر و بقيت مش قادرة اسكت او اسامح او ارضى بالوحده ..لما تعيش فى الغربه الناس بتوحشك و مساؤئهم هتستحملها و هما كمان هيستحلوك لما هترجع اسبوعين و تمشى لانك بتتحول لحلم ..انا صعبان عليا بابا و ماما و فى نفس الوقت بقيت كسوله جدا و بجد مش عارفه اعمل ايه عشان امشى ! ..بس لازم امشى ..على الاقل سنه او اتنين ..بجد مش عارفه اكتب اللى حاسه بيه ..المشكله مع الوقت اكتشفت ان المشكله مش فى الاخرين ..هما طول عمرهم كدا ما اتغيروش ..انا اللى اتغيرت و بجد الله يجازى اللى كان السبب ..و مش هقول يسامحه ..لانى ما بقاش عندى قدرة على المسامحه ...و مش هقول يجازيه بحاجه وحشه ..بس يديله من اللى بحس بيه ..و يخليه يعيش نفس اللى عندى و مش اوحش ...يارب ..اغلقت كل الابواب الا بابك ..يا رب

Tuesday, January 24, 2012



على شو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

دخلك على شو!!؟

عم بيوزع افكارة و الافكار جنون

ما بيفكر الا فى حاله و بيعمل ياللى على باله!!:(!!؟








I DID IT!!
TO MYSELF!!!
I CAN FEEL MUCH MORE BETTER NOW :)


لا باحلامك لا باوهامك راح ترجع يوم تلاقيني

لا سلامك لا كلامك و لا منك نظره بترضيني

نسيت الماضي و يا اللي كان

بقلبي ما عندك مكان

ياما و ياما من زمان
من زمان

من زمان

معك ضيعت سنيني

ياما و ياما تجرح قلبي و انت مش داري

ضحيت باغلى ما عندي و احترقت بناري

هلق بدك انسى امبارح

راجع تطلب مني اسامح

لا لا لا لا

لا باحلامك لا باوهامك راح ترجع يوم تلاقيني

لا سلامك لا كلامك و لا منك نظره بترضيني

نسيت الماضي و يا اللي كان

بقلبي ما عندك مكان

ياما و ياما من زمان
من زمان

من زمان

معــــــــــك ضيعـــت سنينـــــــــي

Monday, January 23, 2012


لأ مش انا اللي ابكي والا انا اللي اشكي
لو جارعليَ هواك
ومش انا اللي اجري واقول عشان خاطري
وانا ليا حق معاك

تبقى انت هاجرني وانت اللي ظالمني وفاكرني ح اترجاك
انا قلتها كلمه وكل شيء قسمه
ودي قسمتي وياك
وكفايه قلبي انشغل على قلب خان الامل
وعايزني ارجع تاني لا
ارجع لك تاني لال
من كم سنه لمَا دارالهوى بينَا  فاكر احنا قلنا ايه
مش دي راحة قلبي ولا ده امل حبي
اللي اتفقنا عليه
اشمعنى انا عهدك صنته ورعيت ودك والعمر ده حواليه
لكن اللي بيحبك مالوش ثمن عندك والغالي يرخص ليه
انا راح زماني هدر ولا كانش عندك خبر

وعايزني ارجع تاني لا
ارجع لك تاني لا

انا مش بعاتبك دلوقت
انا بدي اقول ليه ده يحصل
علشان نهايتك ونهايتي
كان يجري ايه لو كانت اطول
غيروك علموك تنسى وتبيع اللي كان
بعته ليه تنسى ليه فين حبيبي بتاع زمان
فين قلبك من حبي ليه ماسكنش جنبي
كان مشاركني فـعمري ونسي يشارك قلبي
ما قدرش يعرفني ما عرفش يفهمني وعشان ايه ما عرفش ده ذنبك مش ذنبي



الجسر ..يا ترى احنا عملناه؟؟ لو كنا عملناه كنت هكمله ...لانى فى مرحله بنى جسر فعلا..بس جسر بينى و بين السما ..جسر طويل و صعب ..بس اكيد مضمون عن اى جسر مع بنى ادم ..انا بكدب ..بقول انى احسن ..و انا لسه بدور على اخبارة ..و بزعل عشان نفسى افرق معاه ..انا كدابه ..بس بقيت بواجه نفسى انى كدابه ..بما انى ما بقتش افرق غير معايا و مع ابويا و امى ..بقيت مغرورة و انانيه ..لا انانيه بس..مغرورة لا ..مهزوزة ااه قوى ..و اعترف انى ما خفتش من الالكتئاب و بكابر ..كل الاشارارت بتقول انى لسه عندى اكتئاب و الموضوع بيتطور و بدات افقد الثقه فى نفسى بسببه ولو استمريت بالحال دا و ما حاولتش اساعد نفسى هنتحر ...بجد ...عشان كدا الوحده اللى عماله اهرب ليها دى خطر ..بس بجد الناس كلها ...ما تستاهلش ..ما حدش يستاهل الحب و لا انا الا بعرف احب ..انا وحشه قوى و هما كمان وحشييين قوى!! ...

Friday, January 13, 2012

ودعك هواك و انساه و انسانى ..عمر اللى راح ما هيرجع تانى ..كل ما كنت بسمع بدايه الاغنيه دى بحس كانها مهداه ليا خصيصا ..كانه لو اتكلم هيقولى كدا ..و بصراحه ما كنتش بحاول اسمعها ..عشان ما اتخنقش ..النهارده كانت بتزن فى ودنى و قررت اسمعها ..و الغريب انها ما طلعتش زى ما انا متخيله و الاغرب انها لا طلعت مهداه ولا نيله ..دى ممكن انا اللى اهديها فى يوم لسه ما جاش للاسف ههه..يالله حصل خير بقى :)و حتى اشعار اخر ..ما تحكمش على حاجه قبل ما تجربها !
الكلام دا حسب المصدر بقلم الدكتور مصطفى محمود :
لو سألني أحدكم.. ما هي علامات الحب و ما شواهده لقلت بلا تردد أن يكون القرب من المحبوبة أشبه بالجلوس في التكييف في يوم شديد الحرارة و أشبه باستشعار الدفء في يوم بارد.. لقلت هي الألفة و رفع الكلفة و أن تجد نفسك في غير حاجة إلى الكذب.. و أن يرفع الحرج بينكما، فترى نفسك تتصرف على طبيعتك دون أن تحاول أن تكون شيئا آخر لتعجبها.. و أن تصمتا أنتما الإثنان فيحلو الصمت، و أن ...يتكلم أحدكما فيحلو الإصغاء.. و أن تكون الحياة معا هي مطلب كل منكما قبل النوم معا.. و ألا يطفئ الفراش هذه الأشواق و لا يورث الملل و لا الضجر و إنما يورث الراحة و المودة و الصداقة.. و أن تخلو العلاقة من التشنج و العصبية و العناد و الكبرياء الفارغ و الغيرة السخيفة و الشك الأحمق و الرغبة في التسلط، فكل هذه الأشياء من علامات الأنانية و حب النفس و ليست من علامات حب الآخر.. و أن تكون السكينة و الأمان و الطمأنينة هي الحالة النفسية كلما التقيتما.
و ألا يطول بينكما العتاب و لا يجد أحدكما حاجة إلى اعتذار الآخر عند الخطأ، و إنما تكون السماحة و العفو و حسن الفهم هي القاعدة.. و ألا تشبع أيكما قبلة أو عناق أو أي مزاولة جنسية و لا تعود لكما راحة إلا في الحياة معا و المسيرة معا و كفاح العمر معا.

ذلك هو الحب حقا.
و لو سألتم.. أهو موجود ذلك الحب.. و كيف نعثر عليه؟ لقلت نعم موجود و لكن نادر.. و هو ثمرة توفيق إلهي و ليس ثمرة اجتهاد شخصي.
و هو نتيجة انسجام طبائع يكمل بعضها البعض الآخر و نفوس متآلفة متراحمة بالفطرة.
و شرط حدوثه أن تكون النفوس خيرة أصلا جميلة أصلا.
و الجمال النفسي و الخير هو المشكاة التي يخرج منها هذا الحب.
و إذا لم تكن النفوس خيرة فإنها لا تستطيع أن تعطي فهي أصلا فقيرة مظلمة ليس عندها ما تعطيه.

و لا يجتمع الحب والجريمة إلا في الأفلام العربية السخيفة المفتعلة.. و ما يسمونه الحب في تلك الأفلام هو في حقيقته شهوات و رغبات حيوانية و نفوس مجرمة تتستر بالحب لتصل إلى أغراضها.
أما الحب فهو قرين السلام و الأمان و السكينة و هو ريح من الجنة، أما الذي نراه في الأفلام فهو نفث الجحيم.
و إذا لم يكن هذا الحب قد صادفكم و إذا لم يصادفكم منه شيء في حياتكم فالسبب أنكم لستم خيرين أصلا فالطيور على أشكالها تقع و المجرم يتداعى حوله المجرمون و الخير الفاضل يقع على شاكلته..
و عدل الله لا يتخلف فلا تلوموا النصيب و القدر و الحظ و إنما لوموا أنفسكم.

و أسرار الفشل و التوفيق عند الله.. و ليس كل فشل نقمة من الله.
و قد قطع الملك هيرودوس رأس النبي يوحنا المعمدان و قدمها مهرا لبغي عاهرة.
و لم يكن هذا انتقاصا من قدر يوحنا عند الله.. و إنما هو البلاء.
فنرجو أن يكون فشلنا و فشلكم هو فشل كريم من هذا النوع من البلاء الذي يمتحن النفوس و يفجر فيها الخير و الحكمة و النور و ليس فشل النفوس المظلمة التي لا حظ لها و لا قدرة على حب أو عطاء.

و نفوسنا قد تخفي أشياء تغيب عنا نحن أصحابها. و قد لا تنسجم امرأة و رجل لأن نفسيهما مثل الماء و الزيت متنافرتان بالطبيعة، و لو كانا مثل الماء و السكر لذابا و امتزجا و لو كانا مثل العطر و الزيت لذابا و امتزجا.. و المشكلة أن يصادف الرجل المناسب المرأة المناسبة.
و ذلك هو الحب في كلمة واحدة: التناسب. تناسب النفوس و الطبائع قبل تناسب الأجسام و الأعمار و الثقافات.

و الحب سر من أعمق أسرار رحمته..
و لا ينتهي في الحب كلام..
د .مصطفى محمود