بما انها ايام قليله بينى و بين الاربعين و دخلنا اجواء الاحتفالات الشخصيه ..انا بحس باحساس الاحتفالات دا داخليا و ان كنت ما بهتمش بيها خارجيا بس بينى و بين نفسى بحس ببهجه على حزن خفيف بس شكله بيزيد مع السنين ...السنه دى مسيطر عليا اغنيه اللى كتبها كان بيرثى فيها نفسه ..حاجه نكد اخر حاجه يعنى ...مناسبه جدا لما نفكر فى الاربعين سنه اللى فاتوا و اشوف انا فين دلوقتى ..انا سمعت الاغنيه دى كتير و كل ما بسمعها بعيط بحرقه ..حتى لو عدتها ...ليس بالامكان احسن مما كان! النهارده كان يوم مهم ..اول تقييم ليا فى الدكتوراه و انا اصلا لسه تايهه ...و تقريبا اول مره يبقى عندى تقييم بس اصلا ما عنديش اجازه بعدها ورايا تسليمات و شغل ...الحياه كل شويه بتبقى طحنه اكبر و كل ما اقول قابلت الوحش يطلع الوحش لسه ما جاش و لسه كل دا فى ليفل المبتدئين!
وفي زحمة الأيام تتفتفت الاحلام
وأرضى بقليل وبعيش
وانده بصوت مبحوح على حلم كان مسموح
بيعدي ما يشفنيش
عمر اتسرق مننا فين اللي كانوا هنا
راحوا خلاص ومافيش
وبنتظاهر بالرضا ونقول نصيبنا كده
مع دنيا ما بتديش
وفي توهه المشوار ياما حلمنا صغار
ببطوله في الحواديت
صدقت في الأيام ومشيت ورا أوهام
وزى ما روحت اهو جيت
وأما السنين بتفوت والغنوة تبقى سكوت
وكل شئ محسوب
وأما السنين بتفوت احساسنا ليه بيموت
بايدين قدر مكتوب
عدى زمنا وسبق طلع البطل من ورق
والحلم بات مهزوم
عدى زمنا وسبق وقع الفرس في السبق
لكن اكيد هيقوم
فجأة ومن غير سبب نصبح عرايس خشب
على مسرح الأيام
أيام وليها العجب بنعيشها مر وتعب
آه منها دي الأيام